الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
424
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
أشرف من متعلق علم التصوف : لأن مبدأه خشية الله التي هي نتيجة معرفته ، ومقدمة اتباع أمره ، وغايته إفراد القلب له تعالى » « 1 » . [ مسألة - 4 ] : أرفع علوم التصوف يقول الشيخ أبو عبد الله الدينوري : « أرفع العلوم في التصوف : علم الأسماء والصفات ، وتمييز الحلال من الاختلاف ، وإخلاص أعمال الظاهر ، وتصحيح أحوال الباطن » « 2 » . [ مسألة - 5 ] : في مراتب أهل علم التصوف يقول الشيخ أبو القاسم الصقلي : « كل مصدق بهذا العلم : فهو من خاصة الحق . وكل من فهمه بعد التصديق : فهو خاص من الخاصة . وكل معبر عنه ناطق به : فذاك النجم الذي لا يدرك والبحر الذي لا ين - زف » « 3 » . [ من أقوال الصوفية ] : يقول الشيخ إبراهيم الخواص : « لا يحسن هذا العلم [ علم التصوف ] ، إلا لمن يعبر عن وجده ، وينطق به عن فعله » « 4 » . ويقول الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره : « لو كان علمنا هذا مطروحاً على مزبلة لم يأخذ كل واحد منه إلا حظه على مقداره » « 5 » .
--> ( 1 ) - الشيخ أحمد زروق قواعد التصوف ص 9 . ( 2 ) - الشيخ أبو طالب المكي علم القلوب ص 56 55 . ( 3 ) - الشيخ عبد الله اليافعي نشر المحاسن الغالية ص 218 . ( 4 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 180 . ( 5 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 181 .